الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

351

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

بن محبوب والحسن بن علي بن فضال ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسى الخشاب وغيرهم من الاجلة عنه وهو كثير الرواية ومقبولها وصاحب كتب متعددة إلى غير ذلك مما مر في الفوائد وهو متصف به ، وفي النقد يظهر من مشيخة الفقيه ان كنيته أبو عبد اللّه ، انتهى . وقال جدى رحمه اللّه قال الشهيد طاب ثراه لما كان كثير الرواية ولم يرد فيه طعن فانا اعمل على روايته ، واعترضه الشهيد الثاني بأنه لا يكفى عدم الجرح بل لابد من التوثيق والظاهر أن الشهيد الأول يكتفى في العدالة بحسن الظاهر كما تقدم يعنى في الفقيه وفي شرحه له وذهب الشيخ رحمه اللّه اليه ، انتهى . قلت قبول الرواية لا يلزم ان يكون من خصوص العدالة كما مر في الفائدة الأولى فتأمل . مع أن كون ما ذكره من حسن الظاهر المعتبر في العدالة لعله يحتاج إلى التأمل ، وعن الشهيد في مبحث الجمعة من الذكرى ان ذكر الحكم بن مسكين غير قادح ولا موجب للضعف لان [ كش ] ذكره ولم يطعن عليه انتهى ، فتأمل . ولعل مراده ان [ كش ] ذكره في سند رواية استند إليها ولم يطعن عليه مثل ما سيجئ في عبد اللّه بن بن يعفور أوانه ذكره في مقام يقتضى الطعن عليه بالجهالة لو كان كذلك فتأمل ، يشير اليه انه [ كش ] لم يذكره مترحما ، هذا . أقول في حاشيته سلمه اللّه على المدارك وحكم المحقق بصحة حديثه في صلاة الجمعة فلاحظ . وفي « مشكا » الحسن بن موسى الخشاب عنه والهيثم بن أبي مسروق النهدي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب . الحكم بن هشام بن الحكم أبو محمد مولى كنده سكن البصرة ، وكان مشهورا